مشاركة فلسطينيين/ات في فعاليات الفخر في تل أبيب تطبيع للاستعمار

لطالما كان اشتراك فلسطينيين/ات في فعاليات “شهر الفخر” في تل أبيب ومدن أخرى مصدراً لجدل حاد بين نشطاء ضد استغلال “حقوق وظهور المثليين” كآلية للدعاية الصهيونية تعرض إسرائيل نفسها من خلالها حامية للمثليين/ات من جهة، وآخرين ممن يدافعون عن اشتراكهم هذا على أنه دعم “للنضال من أجل حقوق المثليين/ات” من جهة أخرى، متجاهلين كون مشاركتهم/ن هذه تسهم في تطبيع وتلميع العلاقة الاستعمارية القائمة.

في السنتين الأخيرتين نلحظ ازدياداً في اشتراك نشطاء وفنانين/ات فلسطينيين/ات في هذه الفعاليات، ليتحول النقاش من مشاركة أفراد إلى تمثيل رسمي يهلل له البعض على أنه إنجاز لدعم النشاط ضد القمع الجنسي والجندري. هذا “التمثيل”، وبالرغم من النوايا الحسنة، ما هو الا اختيار شخصي يبدّي اعتبارات شخصية آنية وضيقة على المصلحة العامة، سواء في النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني بشكل كلّيّ أو من أجل حقوق المثليين/ات والمقموعين/ات جنسيا وجندريا بشكل خاص.

إن مشاركة فلسطينيي أراضي العام 1948 في أي نشاط إسرائيلي – دولي ومدعوم من الدولة أو من المؤسسات المتواطئة في نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) تشكّل ورقة توت تساهم في إخفاء الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، كل شعبنا، كما تغطي على كون فعاليات الفخر هذه هي جزء من حملات “الغسيل الوردي” التي تسوّق إسرائيل على أنها جنة للمثليين، بدلا من صورتها الحقيقية وهي كونها دولة اضطهاد وعنصرية.

في الأسبوع الأخير، وبعد نجاح حملة المقاطعة ضد فعاليات الفخر في تل أبيب والتي تقودها مؤسسات مثلية فلسطينية بالشراكة مع الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لإقناععدد كبير من الفنانين/ات الدوليين/ات بمقاطعة المهرجان، تم الإعلان عن مشاركة الناشطة سميرة سرايا (اقرأ بيان اصوات في هذا الشأن)، والمخرجة ميسلون حمود (مخرجة فيلم “بر بحر”) في لجنة تحكيم مهرجان السينما المثلية في تل أبيب، ومشاركة المغنية لينا مخول في عرض غنائي تقدّمه على المنصة المركزية لمسيرة الفخر في يوم 9 يونيو.

لا يمكننا اعتبار هذه المشاركات أمرًا عشوائيًّا أو أن نتقبّل الأهداف المعلنة لهؤلاء الناشطات والفنانات على أنها “دعم للنضال المثلي الفلسطيني”. لطالما تم استعمال نشطاء فلسطينيين من قبل منظمات إسرائيلية متورطة في الاحتلال و”الغسيل الوردي” ضمن الأوراق الرابحة ضد حملات المقاطعة والتطبيع، وضد أي خطاب فلسطيني مثلي يُعلَن ضد استغلال “حقوق المثليين”. على سبيل المثال، قام مدير مهرجان السينما المثلية بالاستشهاد باسمَيّ سميرة سرايا وميسلون حمود في الصحافة لكي يدعم ادعاءه بأن لا علاقة لمهرجانه بحملات الغسيل الوردي. ولن نستغرب أن تقوم بلدية تل أبيب -ومعها منظّمو مسيرة الفخر- لاحقاً باستخدام اسم لينا مخول في محاولة يائسة لتضليل الأنظار عن حقيقة أن مسيرة الفخر الإسرائيلية والفعاليات الملازمة لها هي جزء من ماكينة الدعاية والبروباغاندا الصهيونية.

إن الدعم العلني لموضوع الحريات والتعددية الجنسية والجندرية من قبل أي فلسطيني هو أمر في غاية الأهمية، وهناك أطر وأنشطة فلسطينية مختلفة يمكن من خلالها المساهمة وتقديم هذا الدعم. لكن من المهم أن نتذكّر بأن المنظمات والناشطين من مثليات ومثليين ومتحولات ومتحولين وحلفائهم في فلسطين يرون في محاربة سياسات وحملات “الغسيل الوردي” جزءاً أساسيًّا لا يتجزأ من نضالنا التحرري، الوطني والاجتماعي، كون هذه السياسات تستغل هوياتنا وتجاربنا الجنسية والجندرية لتعزيز الفكرة الزائفة أن دولة إسرائيل -وتحديدا مدينة تل-أبيب- هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي يحمي المثليين والمتحولين ويمنحهم الحقوق والحريات التي لا ولن ننالها في مجتمعنا.

وفق هذا التوجه، فإن الشعوب العربية، بشكل عام، والشعب الفلسطيني، بشكل خاص، تُقدَّم في هذه الدعاية الصهيونية شعوبًا “عنيفة” في جوهرها، ولذلك فإنّ استعمارنا ليس شرعيًّا فحسب ، إنما هو “ضرورة” لمنح الحرية للمقموعين والمهمشين كالمثليين/ات والمتحولين/ات وكذلك النساء وفئات أخرى.

يقوم هذا العرض على إخفاء حقيقة كون العلاقة بين “المثلي” الفلسطيني و”المثلي” الاسرائيلي هي علاقة مستعمَر-مستعمِر لا علاقة “ضحية-منقذ”. كما إنه، وككل الدعاية التي يقدمها المستعمرون عبر التاريخ، يحث “المثليين” على الانسلاخ عن مجتمعهم، عبر تبسيط الهويات المركبة الى “مثلي” فقط، وتجاهل “الفلسطيني”، والتركيز على قمع المجتمع “الذي لا أمل في تغييره”، مع تجاهل يكاد يكون متعمدًا لمستويات القمع المختلفة، وعلاقتها ببعضها، والتي يتعرض لها اشخاص يعيشون توجهات جنسية وجندرية مختلفة في فلسطين سواء كان جنسيًّا، استعماريًّا، احتلاليًّا، اقتصاديًّا الخ. هذا المنطق الاستعماري الذي تستند عليه رواية “الغسيل الوردي” يحاول ترسيخ فكرة مفادها أنه ليس هناك أي وكالة أو قدرة “للمثليين” الفلسطينيين على التغيير، وتحاول إخفاء حقيقة وجود مؤسسات عريقة تعمل منذ أكثر من 15 عاما داخل المجتمع الفلسطيني على مناهضة القمع الجنسي والجندري في مجتمعنا.

إن مهرجان الفخر في تل أبيب، رغم أنه يظهر للوهلة الأولى كاحتفاء بالتعددية الجنسية والجندرية، ما هو إلا جزء لا يتجزأ من ماكينة الدعاية الصهيونية التي تستغل حقوق المثليين لتجميل وجه إسرائيل أمام العالم. تعمل هذه المهرجانات وبدعم من بلدية تل ابيب وحكومة إسرائيل على استقطاب فنانين، سائحين وصحفيين من أنحاء العالم تحت مسمى “حقوق المثليين” ولكنها تهدف في الحقيقة الى استخدامهم وتوظيف حضورهم كـ”سفراء” وتجنيدهم كداعمين بهدف تغيير صورتها من دولة احتلال وأبارتهايد إلى دولة منفتحة ووديّة تجاه المثليين.

من هنا فإنه لا يمكن للمشاركات الفلسطينيات في فعاليات الفخر الإسرائيلي (والتي تُنظَم هذا العام في تل أبيب خلال أسبوع الذكرى الـ 50 للنكسة وكأنها تعقد في مكان آخر لا يمت للاحتلال بصلة) الوقوف وراء الادعاء الساذج بأن اشتراكهن هو من أجل “دعم نضال المثليين الفلسطينيين”. بل إنّ مشاركتهن تنجم من وعي تامّ ، تغلّبها اعتبارات فردية ضيقة وتغلفها كمصلحة عامة في تجاهل كامل لمعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع التي توافقت عليها فئات واسعة من الشعب الفلسطيني، ولنشاط الحراك المثلي الفلسطيني ضد “الغسيل الوردي” في العقد الأخير.

إن تحررنا الوطني والاجتماعي لا يمكن أن يأتي من بوابة الانخراط في مشاريع ومهرجانات نظام الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي بل من نضالنا المشترك والحثيث بأشكاله عبر إصرارنا على حقوق شعبنا، كل شعبنا، بهوياته المتعددة.

——————–

القوس للتعددية الجنسية والجندرية في المجتمع الفلسطيني

اللجنة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل (BDS48)

لماذا نقاطع هيونداي في صور | Why Boycott Hyundai in pictures

لنقاطع “هيونداي” حتى توقف تورطها في التطهير العرقي الإسرائيلي لشعبنا الفلسطيني في القدس والنقب تدعو لجنة المقاطعة في الداخل الفلسطيني – BDS48 شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات والشعوب العربية الشقيقة (وخصوصاً في منطقة الخليج العربي) وأصحاب الضمائر الحية حول العالم إلى مقاطعة منتجات شركة “هيونداي” الكورية للصناعات الثقيلة (HHI) حتى تنهي تورطها في الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني، بالذات في القدس والنقب. ونطلق دعوتنا هذه في ضوء كشف استخدام السلطات الإسرائيلية لمعدات “هيونداي” في هدم قرية “أم الحيران” البدوية الفلسطينية في النقب منذ أيام.

Boycott Hyundai to end its involvement in Israel’s ethnic cleansing of Palestinian communities in Jerusalem and the Naqab The Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) Committee of Palestinian Citizens of Israel (BDS48) calls upon our Palestinian people in the homeland and in the Diaspora, on the peoples of the Arab world, and on people of conscience worldwide to boycott the products of the Korean company, “Hyundai” Heavy Industries (HHI), until it ends its involvement in the Israeli crimes committed against the Palestinian people, particularly in Jerusalem and the Naqab (Negev). We issue this call in light of the extensive use of Hyundai equipment by the Israeli authorities in the recent demolition of the Bedouin Palestinian village of “Umm al-Hiran” in the Naqab. photos by: Keren Manor\ Activestills Um al-Hiran 18\1\2017

النكبة مستمرة … والمقاومة مستمرة! لنقاطع “هيونداي” حتى توقف تورطها في التطهير العرقي الإسرائيلي لشعبنا الفلسطيني في القدس والنقب

حيفا، 7/2/2017

تدعو لجنة المقاطعة من الداخل الفلسطيني (BDS48) شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، والشعوب العربية الشقيقة (وخصوصاً في منطقة الخليج العربي)، وأصحاب الضمائر الحية حول العالم إلى مقاطعة منتجات شركة “هيونداي” للصناعات الثقيلة (HHI) حتى تنهي تورطها في الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني، بالذات في القدس والنقب.

ونطلق دعوتنا هذه في ضوء كشف استخدام السلطات الإسرائيلية لمعدات “هيونداي” في هدم منازل في قرية “أم الحيران” البدوية الفلسطينية في النقب في 18/1/2017 وفي قرية “قلنسوة” الفلسطينية في منطقة المثلث في 10/1/2017. وحسب الأخبار الواردة، تنوي السلطات الإسرائيلية استكمال هدم منازل “أم الحيران” خلال الأيام القليلة القادمة.

رغم توثيق تورط “هيونداي” منذ أعوام في مخططات التطهير العرقي الإسرائيلي لشعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967 وللشعب السوري الشقيق في الجولان السوري المحتل، إلا أن الشركة استمرت في تواطؤها، ضاربة عرض الحائط بمسؤولياتها تجاه عدم انتهاك حقوق الإنسان بموجب مواثيق الأمم المتحدة.

أقدمت السلطات الإسرائيلية على تدمير منازل عدة في “أم الحيران” في النقب، وتهجير المواطنين الفلسطينيين هناك، وقتل المربي يعقوب أبو القيعان بدم بارد، وجرح العشرات، بهدف إقامة مستعمرة يهودية على أراضي القرية المنكوبة. وتأتي هذه الجرائم الأخيرة ضمن سياسة التهجير والتطهير العرقي التدريجي التي يتبعها نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) منذ نكبة العام 1948 بحق شعبنا الفلسطيني في الداخل والضفة وقطاع غزة.

انطلاقاً من التضامن العالمي مع النضال ضد نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا في الماضي، ومن المسؤولية الأخلاقية الواقعة على أكتاف الأفراد والمؤسسات لعدم التورط في انتهاك حقوق الإنسان في أي مكان، فإننا كمدافعين/ات عن حقوق الإنسان ندعو:

  • أصحاب الضمائر الحية لمقاطعة منتجات “هيونداي”؛
  • المؤسسات وصناديق الاستثمار والكنائس العالمية إلى سحب استثماراتها من شركة “هيونداي”، والمجالس المحلية إلى إقصاء الشركة من العطاءات؛
  • عمال شركة “هيونداي” والكونفدرالية الكورية لنقابات العمال (KCTU) إلى التضامن مع نضالنا السلمي من خلال ممارسة الضغط على إدارة “هيونداي” لوقف تواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، فحملتنا لا تهدف إلى الإضرار بمصالح عمال الشركة على الإطلاق، بل إلى حماية حقوق شعبنا المكفولة في القانون الدولي.

إن تنامي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) حول العالم والإنجازات الكبيرة التي حققتها في الأعوام الأخيرة أديا إلى اعتبار النظام الإسرائيلي الحركة “خطرًا استراتيجيًا” على المشروع الاستعماري برمته. فحركة المقاطعة BDS تعدّ اليوم ركيزة أساسية من ركائز نضالنا الشعبي السلمي من أجل حقوقنا غير القابلة للتصرف بموجب القانون الدولي، وأهمها تقرير المصير وعودة اللاجئين والتحرر من الاستعمار.

إننا بإطلاق حملتنا هذه وبمشاركتكم/ن الفعالة فيها سنجبر شركة “هيونداي” على إنهاء مشاركتها في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان، كما أنهت تواطؤها من قبل “فيوليا” (Veolia) و”أورانج” (Orange) وحتى جي.فور.إس (G4S) التي تكاد أن تنهي تورطها في الجرائم الإسرائيلية تحت ضغط حركة المقاطعة حول العالم.

لقد قرر شعبنا أن يحاصر حصاره، وتأتي حملتنا ضد “هيونداي” ضمن هذا التوجه وضمن استراتيجية المقاطعة وسحب الاستثمارات التي أثبتت جدواها في عزل النظام الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً سعياً لممارسة وحماية حقنا كشعب في العيش على أرضنا بحرية وعدالة وكرامة.

حقائق عن تواطؤ “هيونداي” في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان

  1. إن “هيونداي”، وهي واحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في صناعة معدات ومركبات الحفريات والبناء، تبيع منتجاتها إلى السلطات الإسرائيلية التي تستخدمها في هدم منازل الفلسطينيين، بالذات في أحياء القدس المحتلة، مثل سلوان وبيت حنينا وصورباهر والعيسوية والطور، ضمن مخططات التطهير العرقي والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي التي كشفها مسؤولون في الأمم المتحدة، والتي قارنوها مع سياسات نظام جنوب أفريقيا في حقبة الأبارتهايد.
  2. وثّقت مؤسسات حقوق الإنسان استخدام السلطات والشركات الإسرائيلية لمعدات “هيونداي” في أعمال البناء في مستعمرة “حلاميش” قرب رام الله وفي المنطقة الصناعية في مستعمرة “باركان” في شمال الضفة الغربية المحتلة، مما يعد تواطؤاً صارخا من قبل الشركة في دعم الاستيطان الإسرائيلي الذي يعد جريمة حرب حسب ميثاق محكمة الجنايات الدولية.
  3. وثّقت مؤسسة حقوق الإنسان “عدالة” قرار إنشاء قرية “عتير-أم الحيران” من قبل السلطات الإسرائيلية عام 1956 لإيواء البدو الفلسطينيين المُهَجّرين قسراً خلال نكبة 1948 من قريتهم الأصلية، “خربة زُبالة”، كما وثقت قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في العام 2015 بترحيلهم قسراً عن “أم الحيران” لبناء مستعمرة يهودية باسم “حيران”.
  4. رداً على جريمة هدم “ام الحيران”، دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل إلى مقاطعة الشركات العالمية المتورطة في جرائم التطهير العرقي الإسرائيلي وبناء المستعمرات، وبالذات “هيونداي” و”كاتربلر” و”هيتاشي” و”فولفو”، كما دعت إلى “إنهاء عضوية البرلمان الإسرائيلي (“الكنيست”) في الاتحاد البرلماني الدولي (Inter-Parliamentary Union) بسبب الدور المحوري الذي يلعبه هذا البرلمان في تشريع مخططات التطهير العرقي الإسرائيلية وتكريس سياسة الأبارتهايد والاستعمار”.
  5. في العام 2012، دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بروفيسور القانون الدولي ريتشارد فالك، الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ قرار بمقاطعة الشركات العالمية المتورطة في الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مذكراً بقواعد القانون الدولي، وبالذات المبادئ التوجيهية للشركات فيما يتعلق بحقوق الإنسان. من ضمن الشركات التي ذكرها فالك بالاسم، شركة “كاتربلر” (Caterpillar) وشركة “فولفو” (Volvo)، وذلك لتورطهما في بناء المستعمرات الإسرائيلية وهدم بيوت الفلسطينيين. إن “هيونداي” متهمة بالتورط في جرائم مماثلة.

Boycott Hyundai to end its involvement in Israel’s ethnic cleansing of Palestinian communities in Jerusalem and the Naqab

Haifa, 7 February 2017

The Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) Committee of Palestinian Citizens of Israel (BDS48) calls upon our Palestinian people in the homeland and the Diaspora, the peoples of the Arab world, and people of conscience worldwide to boycott and divest from Hyundai Heavy Industries (HHI), until it ends its involvement in Israel’s violations of our human rights, particularly in Jerusalem and the Naqab (Negev).

BDS48 is launching this boycott campaign at this particular moment in light of the extensive use of Hyundai equipment by the Israeli authorities in the recent demolitions of many homes of Palestinian citizens of Israel in the Bedouin village of Umm al-Hiran in the Naqab, on 18 January 2017, and in Qalansawa, further north, on 10 January 2017. According to Arabic media reports, the Israeli authorities are planning a second wave of home demolitions in Umm al-Hiran in the coming few days.

Despite being faced with documented evidence of its persistent complicity in Israeli ethnic cleansing policies against Palestinians and Syrians in the territories occupied since 1967, Hyundai has failed to stop its business-as-usual involvement. It has thus forfeited its responsibilities as stated in the UN Global Compact and the UN Guiding Principles on Business and Human Rights.

In Umm al-Hiran, Israeli armed forces destroyed many homes in the village, forcibly removing its Bedouin Palestinian population for the second time since the 1948 Nakba, injuring tens of peaceful protestors, and murdering the educator Yaquob Abu al-Qiyan in cold blood. The objective of this bloody conquest is to establish a Jewish-only colony on the ethnically cleansed village’s lands.

This latest crime by Israel’s regime of occupation, settler-colonialism and apartheid comes as part of its ongoing policy of gradual ethnic cleansing since 1948 and that has led to the forcible displacement of most of the indigenous Palestinian people from our ancestral land. Israel today has more than 60 racist laws that legalize and institutionalize its special form of apartheid against its indigenous Palestinian citizens.

Inspired by the massive global solidarity movement that helped to end apartheid in South Africa, and stemming from the moral responsibility that falls on the shoulders of citizens and institutions everywhere to end any involvement in human rights violations, we, as Palestinian human rights defenders in Israel, call on:

  • People of conscience around the world to boycott Hyundai products;
  • Institutions, investment funds and churches to divest from Hyundai and local councils to exclude the company from public tenders;
  • Hyundai workers and the Korean Confederation of Trade Unions (KCTU) to stand in solidarity with our peaceful struggle by pressuring the Hyundai management to stop the company’s complicity in Israeli violations of human rights. Our campaign is not intended at all to harm the interests of the company’s workers but to protect the rights of our people as stipulated in international law.

The achievements and impact of the global, Palestinian-led BDS movement for Palestinian rights have grown immensely in recent years, to the extent that Israel has recognized the movement’s “strategic” impact. BDS is today an essential pillar of the nonviolent Palestinian popular struggle for our inalienable rights under international law, most importantly the right to self-determination and the right of our refugees to return to their homes of origin.

Through this campaign to boycott Hyundai and your effective participation in it, we can pressure the company to end its involvement in Israel’s violations of human rights, just as several multinational giants were compelled by effective BDS campaigns to exit the Israeli market.

Veolia was the first to end its complicity in Israel’s human rights violations in 2015, followed by Orange telecommunication, CRH, and most recently G4S, the largest security company in the world, which sold almost all its illegal business in Israel.

Our people have decided to besiege our siege. Our campaign against Hyundai is part of this nonviolent human rights movement that has proven itself to be strategic and effective in isolating Israel’s regime of oppression academically, culturally and economically in order to exercise and protect our right as a people to live on our land in freedom, justice and dignity.

Fact Sheet

Hyundai’s complicity in Israel’s violations of Palestinian human rights

  1. Hyundai, one of the world’s largest automotive manufacturers that specializes in excavation and construction equipment, sells its products to Israel with full knowledge that they are used in the demolition of Palestinian homes, particularly in the occupied-Jerusalem neighborhoods of Silwan, Beit Hanina, Surbaher, al-Issawiyya and at-Tur. These Israeli collective punishment measures are part of an ongoing policy of ethnic cleansing and apartheid that was compared by a leading UN official to the policies of the defunct South African apartheid regime.
  2. Human rights defenders have documented Israel’s use of Hyundai equipment in the construction of Israel’s illegal settlements, such as Halamish, near Ramallah, and the Barkan industrial zone, in the northern West Bank. This involvement by Hyundai is a flagrant form of complicity in Israel’s settlement policy, which was recently condemned by the UNSC resolution 2334 and which constitutes a war crime according to the Rome Statute of the International Criminal Court.
  3. The human rights organization Adalah has documented the Israeli authorities’ decision in 1956 to allow the establishment of the village, Atir-Umm al-Hiran, to house the Bedouin Palestinians who were forcibly displaced during the 1948 Nakba from their original village, Khirbet Zubaleh. In 2015, the Israeli Supreme Court ruled in favor of the plan to forcibly displace them again from “Umm al-Hiran” to build a Jewish-only colony called Hiran.
  4. In response to the Israeli crime of demolishing Umm al-Hiran, the Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel has called for boycotts and divestment against international corporations that are involved in Israel’s policy of home demolitions and ethnic cleansing, especially Caterpillar, Volvo, Hitachi and Hyundai. It has also called for expelling the Israeli parliament (Knesset) from the Inter-Parliamentary Union (IPU) due to its pivotal role in legislating these colonial and apartheid policies.
  5. In 2012, then UN Special Rapporteur for the occupied Palestinian territories, international law expert Richard Falk, called on the UN General Assembly to endorse a boycott of international corporations that are complicit in Israel’s crimes against the Palestinian people. Falk’s list of companies included Caterpillar and Volvo, due to their involvement in the construction of Israeli colonies and the demolition of Palestinian homes. Hyundai is accused of involvement in similar crimes.