الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل تناشد فرقة “غزل” الفلسطينية العدول عن قرارها بالمشاركة في مهرجان ميتيور الإسرائيلي للموسيقى والذي يعتبر خرق لمعايير حركة المقاطعة

تدعو الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل (BDS48) أبناء وبنات شعبنا إلى مقاطعة فعاليات مهرجان ميتيور (Meteor) الإسرائيلي للموسيقى، والذي يوفر ورقة توت لدولة الاحتلال ونظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لتجميل صورته أمام العالم والتغطية على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني. وتجدد الحملة دعوتها الفنانين/ات والفرق الموسيقية توخي الحذر من المهرجانات التي ترعاها مؤسسات الاحتلال وتحمل طابع دولي وعدم المشاركة فيها

ننشر فيما يلي مناشدة إلى فرقة غزل الفلسطينية لإلغاء مشاركتها والإنسحاب من مهرجان ميتور الإسرائيلي المقام  في الجليل الأعلى في الفترة الواقعة بين 6 و 8 أيلول/سبتمبر:

الأعزاء في فرقة “غزل” الفلسطينية

الموضوع: مناشدة لإلغاء مشاركتكم في مهرجان ميتيور (Meteor) الإسرائيلي للموسيقى

تناشدكم الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل (BDS48)، كجزء من حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والمهجر، لإلغاء عرضكم ضمن مهرجان “ميتيور للموسيقى” المقام  في الجليل الأعلى في الفترة الواقعة بين 6 و 8 أيلول/سبتمبر.

إن مشاركتِكم في هذا النشاط ذي الطابع الدولي في اسرائيل  يخرق معايير المقاطعة المقرّة في أراضي الـ48، كما ويوفر غطاءً لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من جرائم بحق شعبنا المنتفض في غزة والضفة والقدس وفي كل فلسطين التاريخية.

Boycott Meteor Festival in Israel - BDS 2018

تدعو معايير المقاطعة، والتي شارك في نقاشها وصياغتها خلال ما يقارب الثلاثة أعوام المئات من الناشطين/ات والمثقفين/ات والأكاديميين/ات من كل الاتجاهات السياسية والفكرية في أراضي 48 في لقاءات ومناظرات وندوات عديدة، إلى “عدم المشاركة في أنشطة إسرائيلية ذات طابع دوليّ وخاضعة للمقاطعة (كما ورد تعريفها في معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية)  (مثال: مهرجان العود، المهرجانات السينمائية الدولية في القدس وحيفا وتل أبيب وغيرها، معارض الكتاب، إلخ)…”.

عدا عن معايير التطبيع، بعد انسحاب الفرقتين الفلسطينيتين، “خلص” و”زنوبيا” وبعد انسحاب ما يزيد عن 11 فرقة عالمية، مثل الفرقة الجنوب أفريقية “بلاك موشن” Black Motion، وروس فروم فريندز البريطاني من هذا المهرجان، نأمل أن تنسحبوا منه كذلك تفادياً لتوظيف منظمي المهرجان لاسمكم كورقة توت لتلميع اسم اسرائيل وضرب المقاطعة العالمية المتزايدة للمهرجان.

إن مشاركتِكم في هذا النشاط في أي وقت آخر كانت ستشكل خروجاً عن معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، وبالتالي مساهمة في إضعاف نضالنا الشعبي، ومن ضمنه حركة المقاطعة BDS، التي باتت إسرائيل تعتبرها “تهديداً استراتيجياً” لنظامها العنصري والاستعماري برمّته. ولكن في ضوء سقوط كل الأقنعة التي كانت تواري نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي وإرهاب الدولة وسياسة التطهير العرقي التدريجي لشعبنا، بالذات في القدس والأغوار والنقب، وعلى وجه التحديد ما يحدث حالياً في الخان الأحمر، بالاضافة إلى استهداف المتظاهرين السلميين وقتلهم بدم بارد في تظاهرات العودة الكبرى في قطاع غزة، وأخيراً وليس آخراً تمرير قانون الدولة القومية اليهودية العنصري الذي يضرب بعرض الحائط حقوق كل أبناء شعبنا وبالأخص في أراضي 1948، فإن مشاركتكم في هذا النشاط تصبح تجاهلاً لنضالات شعبنا.

لقد تبنت الغالبية الساحقة من الفنانين/ات والكتاب والكاتبات الفلسطينيين/ات والمراكز الثقافية الفلسطينية المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وعدد متزايد من الإسرائيليين المعادين للصهيونية والاستعمار يدعم اليوم مقاطعة إسرائيل (BDS)، بما فيها المقاطعة الثقافية. نتوجه إليكم كفلسطينيين كي تنضموا  للفنانين الفلسطينيين والعالميين الذين ألغوا مشاركتهم في المهرجان.

إن المقاطعة باتت اليوم أداة نضالية سلمية هامة يستخدمها شعبنا، بدعم عالمي واسع، من أجل إنهاء الاضطهاد الواقع عليه وتحقيق حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية والعدالة والكرامة وتقرير المصير.

آملين منكم التعاون والانسحاب

مع الاحترام،

الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل من الداخل (BDS48)

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s